العاملي

164

الانتصار

فالقيد هنا في عبارة ( فمن نكث ) والذي ينكث يكون قد حكم على نفسه بالخروج من وعد الله له بالرضى والجنة . . . وقد ثبت نقلا وعقلا واستدلالا وتاريخا وسيرة وحديثا بأن هنالك من نكث . * فكتب ( عمر ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الثانية ظهرا : ما معنى أعد لهم الله جنات ؟ ؟ هل الوعد الإلهي مجازي ؟ ؟ أم أن هناك إله آخر يوقف وعده ؟ ؟ * وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 23 - 2 - 2000 ، السادسة صباحا : قال الله تعالى : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) صدق الله العلي العظيم . سورة الفتح / آية رقم 10 . . الآية واضحة وصريحة بتقسيمها المهاجرين والأنصار الذين بايعوا بيعة الرضوان إلى قسمين : 1 - ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) وهذا القسم خارج عن وعد الله لنكثه 2 - ( ومن أوفى بما عاهد عليه الله ) وهذا القسم سيؤتيه الله أجرا عظيما . انتهى . وهكذا ، قام عمر المأموم بتحريف الموضوع ، ليغطي محاولة إمامه عمر تحريف كتاب الله تعالى ! ! !